Les Amis de l’Archéologie Palestinienne

د. حمدان طه

الجدار

article mis en ligne le mercredi 23 juillet 2008

د. حمدان : مسار جدار الفصل دمر العديد من المواقع الأثرية في الضفة

رام الله - وفا- أكد الدكتور حمدان طه، مدير عام الآثار والتراث الثقافي، أمس، أن بناء جدار الفصل العنصري تسبب في تدمير العديد من المواقع الأثرية الواقعة في مسار الجدار. وأشار د.حمدان، الى أن أكثر من 30 موقعاً رئيساً، تعرضت لأعمال تدمير أو إزالة، إلى جانب عدد كبير من المواقع والمعالم الأثرية، مثل مصانع الشيد وآبار المياه المنتشرة، التي تم تجاهلها أثناء عملية بناء الجدار. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني، محاصرتها لخربة اللوز، لحماية أعمال التنقيب التي تتم فيها، من قبل دائرة الآثار الإسرائيلية. وتقع الخربة على مساحة 17 دونماً، وتحتوي على بقايا أثرية وأبنية تعود للفترات الهلنستية والرومانية والفترة الإسلامية المبكرة، وهي مزروعة بأشجار الزيتون الرومانية. وأوضح د.حمدان، أن الخربة حالها حال الكثير من المواقع الأثرية التي ضمها الجدار، وأن حال خربة اللوز مثل حال عدد من الخرب التي تقع خلف الجدار وخارج السيطرة المحلية، مثل خربة القزة، خربة الدالية، خربة حورية، خربة جفنا، وخربة كفر بلوط، وجميعها تعرضت للضرر المباشر بفعل بناء الجدار. وأشار حمدان إلى ما يجري في خربة حورية الواقعة إلى الغرب من صفا، فبعد التعديلات الحالية على مسار الجدار، يتعرض الموقع لعمليات إزالة وتدمير، وتتركز أعمال الحفر التي يقوم الإسرائيليون بها داخل الموقع، في موقع الكنيسة البيزنطية. وأكد أن غياب عمليات التقييم الأثرية والبيئية المسبقة لعملية بناء الجدار العنصري، سيؤدي إلى تدمير حتمي للمواقع المكتشفة بالصدفة، بما يعني أن جزءاً من التاريخ الحضاري للمنطقة لن يخضع لعملية توثيق وحفاظ، إضافة إلى تدمير آلاف الحقول الزراعية التاريخية. وذكر حمدان، أن المستعمرات الإسرائيلية غير الشرعية ضمت في أراضيها منذ العام 1967 حتى الوقت الحاضر، ما يزيد على 900 موقع ومعلم أثري. وأوضح أن المعطيات الإحصائية بعد بناء الجدار من الجهة الغربية، تشير إلى أن 2167 موقعاً ومعلماً أثرياً يقع خلف الجدار، أي ما نسبته 18% من مجموع المواقع الكلي، وأن 296 موقعاً أساسياً، أي خربة وتل وبلدة قديمة، بما نسبته 15% من مجمل المواقع الأساسية في الضفة، بما فيها القدس الشرقية والبالغ عددها 1997- 1871 معلماً أثرياً، بما نسبته 19% من مجموع المعالم الأثرية في الضفة بما فيها القدس الشرقية. وأشار إلى أن 263 موقعاً ومعلماً جرى فيها أعمال تنقيب من قبل إسرائيليين وبعثات أجنبية، ستصبح خلف الجدار، وهي تشكل ما نسبته 62% من مجموع المواقع التي جرت فيها أعمال التنقيب، وأن 37 موقعاً رئيساً تعرضت لتأثير مباشر بسبب بناء الجدار، وبذلك تكون تعرضت للتدمير أو الإزالة بعد عمليات تنقيب محدودة من قبل طواقم الآثار الإسرائيلية. وأكد حمدان على أن هذه النسبة العالية من المواقع الأساسية التي تقع خلف الجدار من الجهة الغربية، تشكل قيماً علمية وتاريخية مهمة للتاريخ الحضاري الوطني، والمنطقة ككل، وأن احتواء هذه المواقع الأثرية كان أحد الاعتبارات الإسرائيلية في مسار الجدار الرئيس ومساراته الفعلية. وشدد على أن الهدف الإسرائيلي من ذلك، هو ضم أكبر عدد ممكن من المواقع الأثرية داخل الجدار، وفصلها عن الأراضي الفلسطينية. وكان أهالي قرية صفا الواقعة شمال خربة اللوز، تمكنوا من الوصول إليها، بعد منع قوات الاحتلال لهم من الوصول إليها، حسبما صرح مصطفى ذياب، عضو لجنة مقاومة الجدار في القرية. وحاول الأهالي منع العمال الذين يعملون لصالح دائرة الآثار الإسرائيلية من العمل، ما دفع أحد الضباط الإسرائيليين إلى تهديدهم. وعبر مصطفى ذياب، عن قلق أهل القرية مما يجري، وتخوفهم من تكرار تجربة الخربة التي تقع إلى جانب منطقة أثرية تدعى"حورية"، تم الكشف عنها أثناء أعمال بناء الجدار. يذكر، أن دائرة الآثار الإسرائيلية كانت أعطت تعليماتها لقوات الاحتلال لتغيير مسار الجدار، ليتجاوز الخربة بحيث تقع داخل المناطق المصادرة إلى الغرب من الجدار، ما جاء على حساب المزيد من الأراضي. جمعية حقوقية تطالب بتفكيك مقاطع منه اللجنة الفرعية لمقاومة الجدار والاستيطان تعقد أول اجتماعاتها في بيت لحم بيت لحم - وفا- ناقشت اللجنة الفرعية الخاصة بمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم، امس وضع خطة إعلامية ترفع إلى الجهات ذات الاختصاص في المحافظة، للمصادقة عليها والبدء بتطبيقها. وتتضمن الخطة، التي ناقشتها اللجنة في أول اجتماع لها بمقر وزارة الإعلام في المحافظة، دور الإعلاميين في عملية التعبئة والتوعية، ومساندة كافة الفعاليات التي تقوم بها لجان : المالية، والقانونية، والزراعة والبيئة، والنشاطات والفعاليات، بهذا الخصوص، لتوفير كافة شروط نجاح العمل الجماهيري إعلامياً. كما تسعى الخطة إلى حشد الطاقات المحلية والأجنبية الصديقة، وصولاً إلى تحقيق هدف إيصال الصوت الوطني محلياً ودولياً، والضغط من أجل وقف مصادرة الأراضي، والتوقف عن مواصلة بناء جدار الفصل العنصري. كذلك ناقشت اللجنة متطلبات هذه العملية الإعلامية، باقتراح وضع ميزانية خاصة للعمل الإعلامي. ووافقت اللجنة على تثبيت عضوية أعضائها على النحو التالي : وزارة الإعلام رئيساً، وزارة الثقافة، المسؤول الإعلامي في المحافظة، وكالة "وفا"، مركز الدراسات والأبحاث "أريج"، الإعلام المقروء "نقابة الصحافيين"، هيئة الإذاعة والتلفزيون، الإعلام المحلي المرئي والمسموع، أعضاء. كما تم الاتفاق على عقد اجتماع آخر، بعد عرض ما اتفق عليه على سكرتاية اللجنة العليا لمقاومة الجدار والاستيطان في المحافظة. على الصعيد ذاته طالبت جمعية حقوقية إسرائيلية، امس، المحكمة العليا في إسرائيل، بإصدار قرار قضائي يقضي بتفكيك جدار الفصل العنصري، الذي تقيمه إسرائيل في عمق الأراضي الفلسطينية. وطالبت جمعية "حقوق المواطن"، التي تعنى بحقوق الإنسان وتنشط في إسرائيل، المحكمة بتفكيك مقاطع من "الجدار"، الذي أقيم عند تقاطع مستوطنة "ألفي مناشيه" جنوب وشرق محافظة قلقيلية، والذي يعزل سكان خمس قرى فلسطينية تابعة للمحافظة. وكانت المحكمة انعقدت أمس الاول، بهيئة قضائية موسعة، مكونة من تسعة قضاة، للنظر في الدعوى التي قدمتها الجمعية بهذا الخصوص، ضد أريئيل شارون، رئيس الحكومة الإسرائيلية، ووزير جيشه وقوات الجيش والهيئة المشرفة على إقامة الجدار. وتستند الدعوى إلى أن المسار الحالي للجدار، ألحق أضراراً اقتصادية واجتماعية كبيرة، بسكان القرى الفلسطينية القريبة من تقاطع "ألفي مناشيه" : وادي الرشا ورأس الطيرة، ومغارة الضبعة، وعرب الرماضين وعرب أبو فردة، وعزلهم عن أراضيهم الزراعية وعن مصادر معيشتهم. ولفتت الدعوى كذلك، إلى أن مسار "الجدار" أدى إلى حرمان موطني القرى القريبة منه، من جميع الخدمات الحياتية الأساسية اللازمة لحياة طبيعية : الخدمات الصحية والتعليمية، إضافة إلى قطع التواصل الأسري والاجتماعي بين سكان القرى الخمس. يذكر، أن هذه الدعوى حول تفكيك الجدار، هي الأول من نوعها، والتي يتم فيها مطالبة المحكمة بإصدار أمر لهدم جزء من "الجدار". وكانت المحكمة نظرت في الجلسة ذاتها، في دعوى قدمتها الجمعية بخصوص "الجدار" في منطقة الرام، ودعوتان آخرتين قُدمتا إليها بنفس الشأن.

مدير زراعة دورا يتفقد الاراضي المهددة بالمصادرة لصالح (الجدار) في الرماضين والخط الغربي الخليل - الحياة الجديدة - قام المهندس جاسم اقطيط مدير زراعة دورا بتفقد الاراضي المصادرة لاقامة الجدار على اراضي قرى الخط الغربي والرماضين تفقد خلالها اوضاع المزارعين والاضرار التي لحقت بهم. ومن جانب آخر اجتمع المهندس اقطيط مع م. محمود فطافطة ود. ايمن عمرو منسقي مشروع اعادة انعاش القطاع الزراعي المنفذ بالتعاون ما بين وزارة الزراعة ومنظمة الاغدية والزراعة اطلع خلالها على سير العمل في المشروع كذلك اجتمع مع المهندس كايد جنازرة مدير مشروع تطوير الاراضي في برنامج الامم المتحدة الانمائي والمهندس ابراهيم ابو عياش منسق المشاريع في اتحاد لجان العمل الزراعي والمهندس نهاد العملة منسق الادارة العامة لتطوير الاراضي، الجنوب في وزارة الزراعة حيث تم تقسيم طلبات الاستصلاح واعتماد المواقع بناء على المواصفات الموضوعة. وضمن نشاطات قسم الارشاد في المديرية وضمن الحملة الارشادية لتطوير قطاع العنب بتمويل من المنظمة العربية للتنمية الزراعية تم عمل محاضرة ارشادية عن افات العنب في الفوار. كما حاضر المهندس باسل عمرو رئيس قسم الدواجن بمزارعين من قرية بيت الروش الفوقا حيث وضح في محاضرة له اهمية اتخاذ سبل الوقاية لحماية الدجاج من ارتفاع درجات الحرارة وطرق العناية بالدجاج للحصول على دورة تربية ناجحة. وضمن زيارة تفقدية قامت الدكتورة احسان ابو الرب مديرة دائرة المحاصيل الحقلية بزيارة لمشاهدات التعقيم الشمسي في قرية دير سامت كما زارت المهندسة صفاء ابسيس نائبة مديرة دائرة التنمية الريفية المشاريع المنفذة من قبل قسم التنمية الريفية في المديرية واجتمعت بسيدات من جمعية دورا وقراها التعاونية للتصنيع الغذائي تحت التأسيس.


Accueil du site | Contact | Plan du site | Espace privé | Statistiques | visites : 7720

Suivre la vie du site fr  Suivre la vie du site Le passé se conjugue au futur  Suivre la vie du site L’Actualité : Nous vous proposons...   ?

Site réalisé avec SPIP 1.9.2d + ALTERNATIVES

Creative Commons License